الرئيسية أخبار الأمين العام لمجلس التعليم العالي تشيد بلقاء رئيس البرازيل مع طلبة مؤسسات...

الأمين العام لمجلس التعليم العالي تشيد بلقاء رئيس البرازيل مع طلبة مؤسسات التعليم العالي

الأمين العام لمجلس التعليم العالي تشيد بلقاء رئيس البرازيل مع طلبة مؤسسات التعليم العالي

 

  المنامة في 17 نوفمبر / بنا / ثمنت الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة الأمين العام لمجلس التعليم العالي نائب رئيس مجلس أمناء المجلس التعليم العالي، الجهود الجبارة التي تبذلها مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه في سبيل نشر قيم التسامح والتعايش السلمي في كافة أنحاء العالم.

وأعربت عن فخر مجلس التعليم العالي واعتزازه بلقاء رئيس جمهورية البرازيل مباشرة مع طلبة مؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين، وذلك ضمن مبادرات مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.

وأكدت أن اللقاء جاء ترجمة لرؤى وتطلعات جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، وتوجيهاته الملكية السامية في نشر مفاهيم التعايش السلمي والتسامح على نطاق عالمي ولجعل مملكة البحرين نموذجا يحتذى ومثالا للانفتاح والوسطية، وما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من اهتمام لقطاع التعليم العالي في مملكة البحرين والاستثمار في رأس المال البشري، وفقا لمبادئ استراتيجية 2030.

وأضافت أن اللقاء سيعزز تفعيل دور طلبة مؤسسات التعليم العالي في اتخاذ قراراتهم السليمة بشأن كيفية الاستجابة للقضايا والتحديات المختلفة وتوعية الشباب بدورهم العالمي لجعلهم رواد المستقبل، لاسيما في مجال نشر التسامح والانفتاح والتعايش، كما أنه ترجمة لمدى التزام مملكة البحرين التاريخي بجعل هذه المبادئ النبيلة منهاج الحياة الجامعية وهذا ما أكده محور جودة التأثير، وتفاعل الطلبة في الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.

وقالت الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة إن اللقاء بين أحد أبرز قادة العالم مع طلبة مؤسسات التعليم العالي يعتبر منصة حوار من أجل توعية طلبة مؤسسات التعليم العالي ودعوتهم لبناء مقاربات اجتماعية وثقافية مع شباب العالم.

وأكدت أن اللقاء يعطي رسالة مهمة بأنه يجب التحلي بقيم التسامح بأفكارنا وقراراتنا وسياساتنا وتصرفاتنا، وجعل الشباب صناع القرار ومفتاح النجاح في هذا المسعى الإنساني النبيل الذي يعتبر أحد مرتكزات استراتيجية 2030 بالتركيز على تنمية راس المال البشري.

وتابعت “إن حضور رئيس دولة جمهورية البرازيل للحوار مع طلبتنا تعتبر مبادرة استثنائية فريدة من نوعها على مستوى العالم، خصوصا وأنها تجمع، في مكان واحد، قائد عالمي وطلبة من ثقافات متعددة من كلا الجنسين، من مختلف الأديان والجنسيات، من طلبة مؤسسات التعليم العالي، ومحاورتهم بكل شفافية ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة التسامح، والمساهمة لتهيئة عالم متسامح لجميع شعوب الأرض، وجعلهم شباب متيقظين لقضاياهم، وتعزيز التسامح والتعايش السلمي بين كافة الأعراق والأديان والثقافات”.

وقالت إن اللقاء يشكل غاية إنسانية نبيلة تضمن للشباب طلبة مؤسسات التعليم العالي مستقبلا متسامحا بفضل توحيد الرؤى والخروج بمرئيات لنشر قيم السلام والوئام بين مجتمعات التعليم العالي من شتى الأصول، وتأكيدا على استمرار مملكة البحرين مملكة عصرية مزدهرة، مثالا للانفتاح بفضل مشروعها الإصلاحي الفذ لجلالة الملك المفدى، الذي يؤمن إيمانا راسخا أن التسامح مفتاح التعايش السلمي لأي مجتمع ودولة.