الرئيسية أبرز الأخبار الإشراف التربوي في وزارة التربية ينفذ 1313 زيارة افتراضية و1286 أسلوباً إشرافياً

الإشراف التربوي في وزارة التربية ينفذ 1313 زيارة افتراضية و1286 أسلوباً إشرافياً

المنامة في 13 يناير / بنا / قالت إدارة الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم إنها أنجزت خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري 1313 زيارة افتراضية، إلى جانب 1286 أسلوباً إشرافياً علاجياً، كما أعدت ما يقارب من 3099 درساً إلكترونياً، وحوّلت عدد 1137 منها إلى فيديوهات في كافة المراحل الدراسية، تعزيزاً لجهود المعلمين والقيادات المدرسية بالميدان التربوي.

وأوضحت الادارة، أن خطتها التنفيذية خلال هذا الفصل، تتركز على تنفيذ عدد من الأهداف الاستراتيجية، من بينها، تحسين جودة التعليم، والارتقاء بإنتاجية الطلبة، وبناء المتعلم المنتج للمعرفة، ودعم ومتابعة تطبيق المنهج، وتطوير عمليات الإشراف التربوي والشراكة في اللجان والمشروعات التربوية، مشيرة إلى أن جميع هذه الأهداف الاستراتيجية تمت تغطيتها بعدد من الإجراءات الميدانية والافتراضية، وتنفيذ الأساليب الإشرافية العلاجية، إضافة إلى المشاركة الفاعلة في الخطة الاحترازية لوزارة التربية والتعليم في ظل جائحة كورونا، من إعداد دروس إلكترونية ومراجعتها واعتمادها ومن ثم تحويلها إلى صيغة رقمية تفاعلية على هيئة فيديو، كما تم رفع الدروس المتلفزة على قنوات يوتيوب وزارة التربية والتعليم.

وأضافت أنه تم تطوير استمارة الملاحظة الصفية الاستثنائية الموحدة، ووضع مقياس مؤشرات الأداء المناسبة لها؛ لتتماشى وظروف التعلم عن بعد.

وتنفيذاً للأدوار الرئيسة لاختصاصي الإشراف التربوي، قالت الإدارة إنه تمت متابعة الفصول الافتراضية وتقديم التغذية الراجعة للقيادة الوسطى والمعلمين وتمهينهم بالمدارس عن بعد، وتنفيذ الأساليب الإشرافية العلاجية، ومراجعة الوقفات التقييمية والتطبيقات، تمهيداً لزيارات هيئة جودة التعليم والتدريب، إلى جانب تعزيز توظيف التكنولوجيا ومعايير ISTE الدولية، والتعاون في مراجعة الكتب الدراسية وكتب المواطنة بالمدارس الخاصة مع الإدارات المعنية.

ونظراً لأهمية دور ولي الأمر في مرافقة ابنه في دعم العملية التعليمية الافتراضية، أوضحت الإدارة أنها اطلقت مبادرة جديدة، في قيد التنفيذ، تهدف إلى دعم أولياء الأمور في كيفية متابعة أولادهم عبر البوابة التعليمية.

وأكدت الإدارة أنها تسعى باستمرار إلى مواكبة المستجدات الحديثة في مجال التعليم والتعلم والتكنولوجيا، بغية الوصول إلى نتائج إيجابية تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030.