الرئيسية أخبار الاستثمارات الأجنبية تساهم في تمكين المرأة البحرينية وإبراز إنجازاته

الاستثمارات الأجنبية تساهم في تمكين المرأة البحرينية وإبراز إنجازاته

المنامة في 12 ديسمبر /بنا/ سجلت المرأة البحرينية حضوراً بارزاً في مختلف الأنشطة الاقتصادية في المملكة، حيث كان لها بصمات وإنجازات واضحة في شتى مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ ولم تقتصر المساهمة التنموية للمرأة البحرينية على العمل في القطاع العام، وإنما امتدت بصماتها إلى القطاع الخاص، ومن ضمنها شركات واستثمارات أجنبية مباشرة، ساهم مجلس التنمية الاقتصادية في استقطابها إلى المملكة، لتخلق الفرص الوظيفية النوعية في السوق المحلية، وقد أعطت هذه الاستثمارات كامل ثقتها إلى المرأة البحرينية لتدير مختلف المهام الوظيفية باقتدار وتمكن.

وسنعرض في هذا التقرير مجموعة من الوجوه النسائية التي نهضت بتحمل المسؤوليات المهنية في القطاع الخاص بالمملكة.

زينب
تشغل زينب أحمد منصب مدير الموارد البشرية بشركة “Gulf CX” منذ حوالي أربع سنوات، وهي واحدة بين 225 امرأة تعمل بالشركة التي استقطبها مجلس التنمية الاقتصادية إلى المملكة ومتخصصة في حلول العملاء وتشغيل مراكز الاتصال من خلال التركيز الرقمي.

تتولى زينب مهام إدارة استراتيجية تطوير مهارات القوى العاملة في الشركة وتلبية احتياجاتها التدريبية، بما يتوافق مع أهداف الخطة التشغيلية والاستراتيجية للشركة، مع ضمان المحافظة على أعلى مستويات الأداء في تنفيذ مهامهم المطلوبة منهم.

وتؤكد زينب على ما توليه مملكة البحرين من عناية واهتمام في تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة، والتقدير الكبير لإنجازاتها والدور المهم الذي تقوم به في كل مجال لخدمة البلد وأهله، مع النظر بعين التقدير لعطاء المرأة البحرينية الذي لم يتوقف في مختلف الظروف التي مرت على المملكة.

وفي ما يتعلق بالنظرة إلى دور المرأة فترى زينب أن المرأة البحرينية أثبتت نفسها على صعيد التنافسية والمهارات وزيادة الإنتاجية، وجميعها معايير نوعية من خلالها كسبت ثقة المسؤولين والعملاء على حد سواء، وهو ميدان مفتوح للتنافس وتطوير الذات، حيث تنال من خلاله الدعم والتشجيع من مسؤوليها وعملائها بالشركة من مختلف فئاتهم الذي يقدرون كثيراً ما تقوم به من مهام مفصلية تؤثر بلا شك في سير عمل الشركة وتحقيق أهدافها.

وحول واقع المرأة البحريني تجد زينب أحمد مدير الموارد البشرية بشركة “Gulf CX” بأن واقع المرأة البحرينية حقق تقدماً كبيراً بفضل ما تناله من دعم ملموس على كافة الأصعدة المؤسسية والرسمية، كما أن المرأة البحرينية استطاعت أن تثبت جدارتها في مختلف الميادين وباتت تشغل العديد من المناصب وتتولى المسؤوليات الحيوية وبالتالي تعاظمت مساهمتها في عجلة التنمية، كما أنها حققت سمعة محلية وإقليمية وعالمية مرموقة.

هند

تعمل هند بهلول اختصاصي أول للتسويق بشركة “يوكوغاوا” منذ حوالي عشر سنوات، وتعتبر “يوكوغاوا” شركة يابانية بارزة متخصصة في الأتمتة الصناعية وتقديم الحلول لمختلف مجالات قطاع الصناعة التحويلية وتتخذ من البحرين مقراً إقليمياً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يتركز عملها على إجراء الأبحاث والدراسات التسويقية للتعامل مع احتياجات العملاء مع المساهمة في تقديم الأفكار لتطوير الحملات التسويقية للشركة في المنطقة.

وتعتقد هند بأن عملها في بيئة متنوعة الثقافات قد أكسبها خبرة جيدة تزيد من مهارتها لأداء عملها، سيما بما يوليه من تقدير لعمل المرأة ويشد على يديها في تكليفها بمختلف المسؤوليات المتفاوتة مع إتاحة الفرصة لها لإثبات نفسها والتنافس بشفافية مع زملائها وزميلاتها في العمل وتمكينها من الحصول على احتياجاتها التدريبية اللازمة لزيادة مهاراتها.

تنظر هند بهلول بتفاؤل لتسلم المرأة البحرينية المزيد من المناصب التنفيذية العليا سواء في القطاعين العام أو الخاص، بل وأصبحت تنافس بقوة في لوائح أقوى السيدات على مستوى المنطقة بحسب تصنيفات الدوريات الإقليمية والعالمية، وهو ما يأتي نتيجة للمساعي الحثيثة التي بذلها المجلس الأعلى للمرأة وغيره من الجهات التي تؤمن بتكافؤ الفرص بين الجنسين في بيئة العمل.

سارة
تتولى سارة مرزوق مهام اختصاصي مراقبة الجودة بشركة “بيل هيلميتس”، وهي واحدة بين 87 امرأة تعمل في الشركة. حيث وجدت سارة فرصتها في الانضمام إلى هذه الشركة العالمية الرائدة في تصميم وإنتاج خوذ رياضة السيارات، والتي يقع مقرها الرئيسي في حلبة البحرين الدولية بالصخير.

ترى سارة بأنه وقبل الحديث عن الدعم والمساندة من قبل المسؤولين والزملاء في بيئة العمل لابد من التركيز على الدعم أولاً من العائلة والأهل، وعلى رأسهم الوالد حفظه الله، وهم الذين أحاطوها بالتشجيع والمؤازرة معنوياً وهو أكبر ما يساهم في تقوية المرأة، وفيما يتعلق ببيئة العمل فقد وجدت الترحيب والتشجيع والثقة لتقوم بمهمة حساسة ومؤثرة في سمعة شركة تضع قيم الجودة نصب عينيها خصوصاً وأنها تنتج المعدات اللازمة للسلامة في سباقات السيارات.

وأضافت؛ المجتمع البحريني يحترم المرأة ويقدر عملها، والمرأة البحرينية تزاول مختلف المهن وتدير المشاريع ولها مساهمات مشرقة في مختلف المجالات الحيوية، ولا يمكن لأحد أن يغفل عن ذكر عطائها اللا محدود في خدمة الوطن، وهي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة الحريصة على تقدمها، كما أن المرأة البحرينية أثبتت نفسها في البحرين وخارجها وهنالك العديد اللاتي حصلن على أرفع الأوسمة وأوجه التكريم المختلفة من مختلف الجهات العالمية التي تدرك الميزة والقيمة التي تمثلها المرأة البحرينية.

تنصح سارة المرأة البحرينية أن لا تقلل أبداً من طموحها وأن لا تتنازل عن واجبها في دعم جهود التنمية الوطنية في أي مكان، وأن تتقدم الصفوف لتواصل إثبات جدارتها في مجتمع يرى أنها أهل لتحمل المسؤولية عسى أن تساهم في رفع اسمها واسم عائلتها ووطنها عالياً.