الرئيسية أعمال البحرين تستضيف المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية

البحرين تستضيف المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية

المنامة في 23 فبراير / بنا / تنطلق فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، يومي 29 و30 مارس القادم، حيث سيتم تسليم السوق المالية السعودية “تداول” الرئاسة إلى بورصة البحرين، لتتولى قيادة الاتحاد خلال عام 2022، لاستكمال جهود التطوير والتنمية وتمكين الاتحاد من تحقيق رؤيته المستقبلية.

ويضم الاتحاد حالياً 21 عضواً يمثلون نحو 17 بورصة أوراق مالية وسلعية وأربع شركات مقاصة، بالإضافة إلى العديد من شركات الوساطة المالية والمصارف في المنطقة العربية، وبلغت عدد الشركات المدرجة بالأسواق العربية ألفا و572 شركة برأسمال يبلغ 3,8 تريليون دولار بنهاية 2021.

وقالت بورصة البحرين في بيان إن المؤتمر يعتبر منصة متميزة لتجميع قيادات صناعة الأوراق المالية العربية، وكذلك العديد من الخبراء الدوليين، لتبادل الآراء والخبرات بما يسهم في التعرف على أحدث المستجدات على مستوى أنظمة ونماذج العمل المتبعة عالميا في إدارة وتطوير ورفع كفاءة أسواق المال، والسعي لتطويعها بما يخدم متطلبات أسواق المال العربية ويدعم جهود الحكومات في تحقيق مستهدفات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما يسعى المؤتمر لتعزيز جهود التكامل والتنسيق بما يصب في مصلحة أسواق المال العربية، على كافة المستويات وخاصة تعزيز السيولة وتحفيز العديد من الشركات على القيد والطرح والتداول لاستكمال خطط نموهم من خلال أسواق المال.

ومن المتوقع أن يجذب المؤتمر أكثر من 350 مشاركًا من البورصات العربية والهيئات التنظيمية للأسواق المالية وشركات الوساطة المالية ومدراء صناديق الاستثمار وممثلي الإعلام، وعدد من ممثلي المؤسسات المالية والتنموية العالمية.

ويتضمن المؤتمر 19 جلسة نقاشية و69 متحدثًا، ويسلط الضوء على مجموعة من الموضوعات المتنوعة ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بأسواق رأس المال، منها الاستدامة، وممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وصناديق المؤشرات المتداولة في البورصة، والتمويل الأخضر، والتكنولوجيا التنظيمية، وتطوير خدمات بيع بيانات السوق، وكذلك كافة المستجدات على مستوى التطبيقات التكنولوجية التي تدعم وتساعد نشاط وفاعلية أسواق المال.

وتوجه الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين، رئيس الاتحاد في دورته الجديدة، بالشكر والتقدير لجميع أعضاء الاتحاد على ما بذلوه من جهد مخلص وعمل دؤوب لتطوير وتنمية الاتحاد خلال الفترة الماضية.

وتابع الشيخ خليفة، “إن فترة رئاسة بورصة البحرين للاتحاد ستشهد العمل على استكمال جهود تطوير قدرات الاتحاد والسعي الدؤوب لإحداث نقلة نوعية في أنظمة ونماذج عمل الاتحاد على المستوى المؤسسي والفني، والذي من شأنها أن تضمن للاتحاد الاستمرارية في القيام بدوره بشكل أكثر كفاءة في دعم بورصات الأوراق المالية العربية وتعزيز قدراتها ومكانتها التنافسية وتعزيز التجارة البينية العربية في الأوراق المالية، كأحد أهم مصادر تمويل خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأمتنا العربية”.

وقال “نفخر في بورصة البحرين باستضافة المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية في نسخته لهذا العام، حيث يمثل هذا المؤتمر نقطة انطلاق لعرض المواضيع المهمة حول أسواق رأس المال في المنطقة، فنحن ندرك الدور الهام الذي قد تلعبه بورصة البحرين في توفير بيئة مستقرة وشفافة، وأهمية سعينا لتحقيق أهداف المؤتمر المتمثلة في تعزيز بيئة استثمارية شفافة لأسواق رأس المال العربية. وسيكون المؤتمر بمثابة منتدى نقاش رئيسي لتبادل الأفكار والخبرات بين قادة الفكر، حيث نتطلع إلى رؤية النتائج المرجوة بطريقة متكاملة”.

من جانبه أوضح رامي الدكاني الأمين العام لاتحاد أسواق المال العربية، (اتحاد البورصات العربية سابقاً)، أن الاتحاد تأسس عام 1978 بتوصية من مؤتمر محافظي البنوك المركزية برعاية جامعة الدول العربية، بعضوية أربع بورصات عربية فقط في ذلك الوقت؛ بهدف تيسير تبادل المعونة الفنية بين الأعضاء، وتنسيق القوانين والأنظمة المعمول بها وتذليل الصعوبات التي تواجه الاستثمار العربي البيني.

وتابع الدكاني، “نحن سعداء بتنظيم المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية وذلك بالتنسيق مع ومشاركة بورصة البحرين والتي ستترأس الاتحاد في دورته الجديدة”، حيث يتعرض المؤتمر لأبرز مستجدات التطبيقات التكنولوجية وبحث مدى إمكانية الاستفادة منها لتعزيز كفاءة وتأثير أسواق المال على الاقتصادات العربية.

وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على استكمال الجهود السابقة والعمل على اتخاذ كل ما يلزم لوضع الاتحاد على مسار مستقر على الأجل الطويل، عبر صياغة سياسات مرنة تسهم في تطوير وتنمية أعماله وأنشطته وذلك لتعزيز وتسهيل الاستثمارات العربية البينية في الأوراق المالية، وكذا تطوير منصة تعاون وتنسيق مشتركة لتبادل الخبرات واستطلاع الآراء بين كافة الأطراف ذات الصلة، تشكل قوة دفع لتطوير وتنمية قدرات أسواق المال العربية.

وسيعقد على هامش المؤتمر، الاجتماع السنوي لاتحاد أسواق المال العربية بحضور أكثر من 18 بورصة وسوق مال عربي.