الرئيسية أبرز الأخبار البحرين تشارك في الاجتماع التحضيري للاجتماع الوزاري السابع عشر لحوار التعاون الآسيوي

البحرين تشارك في الاجتماع التحضيري للاجتماع الوزاري السابع عشر لحوار التعاون الآسيوي

المنامة في 13 يناير /بنا/ شاركت مملكة البحرين في الاجتماع غير الرسمي المكمل لاجتماع كبار المسؤولين للتحضير للاجتماع الوزاري السابع عشر لحوار التعاون الآسيوي والذي عقد اليوم، الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان: “السياحة الجديدة الآمنة والصحية”، بمشاركة الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي.

ومثل المملكة في الاجتماع سعادة السفيرة منى عباس رضي، مديرة إدارة الشؤون الأفرو آسيوية بوزارة الخارجية، والسيدة فاطمة زهير منديل، سكرتير ثاني بإدارة الشؤون الأفرو آسيوية بوزارة الخارجية.

وخلال الاجتماع جددت سعادة السفيرة منى عباس رضي التزام مملكة البحرين، بصفتها عضو مؤسس في حوار التعاون الآسيوي منذ بداية نشأته في عام 2002، بأهداف الحوار ومبادئه القائمة على أسس بناء نقاط القوة والإمكانات المتنوعة في آسيا، مؤكدة على الأهمية التي توليها مملكة البحرين لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي وتعزيز الشراكات في مجالات التعاون الستة للحوار وهي؛ العلاقة بين الغذاء والطاقة والأمن المائي، والاتصال، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وتشجيع النهوج لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والثقافة والسياحة.

كما ناقش الاجتماع مسودة إعلان أنقرة الذي سيصدر عن الاجتماع الوزاري السابع عشر لحوار التعاون الآسيوي في 21 من شهر يناير الجاري، وبحث المبادئ التوجيهية لعمل الأمانة العامة لحوار التعاون الآسيوي، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

جدير بالذكر أن المنتدى يهدف إلى تعزيز الترابط بين الدول الآسيوية في العديد من المجالات لا سيما في مجال الغذاء والأمن المائي والطاقة، والاتصال، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز النهج في التنمية الشاملة والمستدامة، الثقافة والسياحة، وذلك من خلال فرص التعاون المشتركة، وتوسيع القطاع التجاري والأسواق المالية لتقوية التعاون بين دول آسيا لتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية الآسيوية في السوق الاقتصادي العالمي، وترويج التفاعل المشترك بين دول آسيا في كافة مجالات التعاون من خلال التعرف على الفرص المشتركة التي سوف تساعد على محاربة الفقر وتحسين مستوى الحياة لشعوب آسيا، والسعي إلى خلق مجتمع آسيوي قادر على التفاعل مع بقية العالم والمساهمة بإيجابية نحو السلام والعيش الرغد، خاصة في ظل الظروف العالمية لانتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).