الرئيسية أبرز الأخبار الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة يشارك في الاجتماع الوزاري بشأن التعافي المستدام...

الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة يشارك في الاجتماع الوزاري بشأن التعافي المستدام والمرن من جائحة كورو

المنامة في 05 سبتمبر /بنا/ شارك الدكتور محمد مبارك بن دينه، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، في الاجتماع الوزاري بشأن التعافي المستدام والمرن من جائحة كورونا (كوفيد – 10) والذي عقدته وزارة البيئة اليابانية، عبر الاتصال المرئي، بمشاركة الأمين التنفيذي لسكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ومسؤولو البيئة في 88 دولة.

ووفي افتتح الاجتماع؛ ألقى السيد شينزو آبي رئيس، وزراء اليابان والسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة الكلمة الافتتاحية، مرحبين بالمشاركين في الاجتماع الذي يأتي في ظل ظروف استثنائية والمساعي الدولية المكثفة لمكافحة فيروس كورونا والحد من تأثيراته السلبية على المجتمعات ومختلف القطاعات، ومنها القطاع البيئي.

وفي كلمته؛ أكد الدكتور محمد بن دينة حرص مملكة البحرين على الالتزام الدائم بالاتفاقيات الدولية الداعية لمواجهة التحديات البيئية، مبيناً أن جائحة كورونا تشكل تحدياً وظرفاً استثنائيا لكل دول العام، ما يستدعي معه التحضير ووضع الأطر العامة التي يجدر التركيز عليها في المرحلة الحالية استعدادا لمرحلة ما بعد كورونا، من أجل التعافي بشكل مستدام.

وقال بن دينة إن مملكة البحرين، وضمن فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وضعت البرامج والخطط للتعامل مع المستجدات والتطورات منذ بداية تفشي الجائحة، كما تبنت المملكة حزمة من الإجراءات البيئية في سبيل الخروج من جائحة كورونا بأقل الأضرار الممكنة.

وأشار الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة إلى أن مملكة البحرين تعمل بشكل ممنهج، وبما يتسق مع ظروفها الوطنية على التصدي لتغير المناخ والتكييف مع آثاره، منوها أن العمل لا يزال قائماً على إعداد استراتيجية التكيف مع تغير المناخ، حيث تم خلال الأعوام السابقة وضع استراتيجية ودراسات تساهم في التصدي لمشكلة تغير المناخ، ومنها اعتماد مفهوم الاقتصاد الأخضر وتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع التي تصب في مجال التخفيف والتكيف، ومنها المشاريع المتعلقة بكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، منوهاً بالتزام المملكة الجاد في المساعي الداعمة لتقريب الجهود البيئية من خلال دورها ومشاركتها المتواصلة والبناءة في مختلف المحافل الدولية، إضافة إلى حرصها واسهاماتها الدائمة في دعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ والحفاظ على البيئة.

واشتملت المنصة الإلكترونية على 3 جلسات، استعرض خلالها المتحدثون عدد من المحاور والمواضيع المتعلقة بنهج وأساليب التعافي المستدام لما بعد كورونا، والتصدي المرن لتغير المناخ والاقتصاد الدائري، وإعادة تنظيم نمط الحياة والاقتصاد من أجل تعزيز التحولات الإيجابية نحو بيئة آمنة وأكثر مرونة واستدامة.