الرئيسية أخبار اللظي: جهود هائلة تبذلها النساء والفتيات حول العالم في تشكيل مستقبل يتمتع...

اللظي: جهود هائلة تبذلها النساء والفتيات حول العالم في تشكيل مستقبل يتمتع بالمساواة وتكافؤ الفرص

المنامة في 07 مارس/ بنا / أكدت المحامية دينا اللظي رئيس مركز المنامة لحقوق الانسان أن المرأة تعد جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، وهي إحدى مكونات المجتمع الرئيسية كونها فاعلة ومتواجدة في أغلب المجالات المهمة والحيوية، موضحة أن الموازنة بين فئات المجتمع أمر أساسي لتقدم الدولة ونهضتها في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وقالت “نسمع دائمًا عن اليوم العالمي للمرأة في الأخبار ووسائل الإعلام المختلفة، في تعبير صريح وتقدير دولي وعالمي لدورها البارز في مختلف المجالات وحقها في تولي المناصب القيادية، فمنذ قرون عديدة والمرأة تعاني كثيًرا في مختلف أنحاء العالم، ولكن منذ أكثر من قرن والعالم كله يحتفل باليوم العالمي للمرأة، يوم الثامن من شهر مارس، ويأتي كحدث سنوي، منذ اللحظة التي اعترفت به الأمم المتحدة في تقدير للحراك العالمي، الذي انطلق عام 1908م”.

واشارت اللظي إلى أن هذا الاحتفال يأتي لإظهار التزام الدول بالمساواة بين الجنسين بإلقاء الضوء على النساء والفتيات اللاتي يشكلن أهمية  كبيرة ومهمة في عجلة التقدم والازدهار لمجتمعاتهن وأوطانهن، ومنذ عام 1975م عندما بدأت الأمم المتحدة بـ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، قامت باختيار موضوع مختلف له كل عام، حيث كان أول عنوان ” الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل”، ليصبح بعد ذلك يوما للاحتفال بإنجازات المرأة على كافة المستويات، وأيضًا لنشر الوعي حول المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات.

ونوهت بما توليه مملكة البحرين من عناية فائقة في هذا الجانب وذلك التزاماً بمبادئ حقوق الانسان والمعاهدات والاتفاقيات الأممية المصادق عليها، مشيرة إلى أن المرأة البحرينية احتلت النصيب الأكبر في المسيرة التنموية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، إذ حرص جلالته على تفعيل دور المرأة وتمكينها في المجتمع البحريني، حتى تبوأت العديد من المناصب القيادية كرئيسة مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب والشورى، كما حظيت المرأة البحرينية برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.

وقالت اللظي أن المرأة البحرينية أصبحت “هوية وطنية” عرفت على مستوى العالم الذي شهد إنجازاتها وإمكانياتها وقدراتها وصلابتها وتحدياتها من خلال ما تمتلكه من دوافع حماسية وقدرات وإمكانيات ومهارات إصراراً منها على الوصول إلى أعلى المستويات العلمية ووقوفها جنباً إلى جنب مع الرجل والمساهمة معه في العطاء الوطني، وحرصاً منها على المشاركة في كافة المجالات والمهن، وإثباتاً لقدرتها على تحمل المسؤولية والبناء في مملكة البحرين فقد شاركت في صنع القرار.

وأشارت اللظي إلى أن المرأة البحرينية استطاعت منذ المرحلة الأولى لانتشار فايروس كورونا كوفيد-19 أن تساهم وتشارك من خلال مواقع عملها وأدوارها المتعددة بصورة واسعة، ومنها إسهامها في اعداد وتطوير الخطة البحرينية للتعامل مع الجائحة والسيطرة على تبعاتها الاجتماعية والاقتصادية، مضيفة أن هناك تقارير محلية ودولية أوضحت مستوى اسهامات المرأة البحرينية في عدد من المجالات، والتي تأتي بطبيعة الحال لتعكس موقعها المتقدم في التنمية الوطنية وشراكتها المتكافئة مع الرجل في تحقيق التقدم و رؤية البحرين الاقتصادية 2030.