الرئيسية أخبار المبعوث الخاص لشؤون المناخ يشيد بمضامين الخطاب السامي لجلالة الملك في افتتاح...

المبعوث الخاص لشؤون المناخ يشيد بمضامين الخطاب السامي لجلالة الملك في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب

المنامة في 11 أكتوبر/ بنا / أشاد المبعوث الخاص لشؤون المناخ الرئيس التنفيذي بمضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب الذي دعا فيه جلالته لتطوير التعامل مع التحديات البيئية والأزمة المناخية التي تطال كوكبنا.

وأشار المبعوث الخاص لشئون المناخ الى أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يؤكد حرص القيادة الحكيمة في مملكة البحرين على دفع عجلة التقدم والتطور في مختلف المجالات من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية، حيث دعا فيها جلالته أيده الله للعمل كمحرك من أجل بلوغ أهداف التنمية المستدامة وتطوير تعاملنا مع التحديات البيئية والأزمة المناخية التي تطال كوكبنا من خلال مد يد التعاون ومن أجل مواقف عالمية مؤثرة تجدد سبل حماية البيئة من أية مخاطر مستجدة لحفظ بنائنا الإنساني والحضاري.

وأكد المبعوث الخاص أن الاهتمام الدائم بالشأن البيئي الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى رئيس المجلس الأعلى للبيئة حفظه الله، جعل من مملكة البحرين نموذجا يحتذى به في مجال الحفاظ على البيئة واستدامة الموارد الطبيعية ومواجهة آثار تغير المناخ، حيث قطعت مملكة البحرين شوطا كبيرا في تطوير المشاريع والبرامج والتشريعات البيئية، مما جعل مملكتنا الغالية تحتل مكانة مرموقة في مختلف المحافل البيئية الإقليمية والدولية.

وأعرب سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه عن بالغ اعتزازه وتقديره لمضامين الخطاب السامي الذي جاء ليكون خارطة طريق شاملة نحو بناء الإنسان والحضارة في مملكة البحرين، منوها إلى أن التوجيهات الرامية التي تضمنها الخطاب السامي تؤسس لمرحلة جديدة من عمل المجلس الأعلى للبيئة ومختلف الجهات المعنية بالشأن البيئي، وتحتم على الجميع بذل المزيد من الجهود والمضي قدما نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم الجهود الدولية الداعية لمواجهة التحديات البيئية وآثار تغير المناخ.

ع م