الرئيسية أخبار النائب كلثم الحايكي تشارك في حلقة نقاشية عن تمكين المرأة الإماراتية والبحرينية...

النائب كلثم الحايكي تشارك في حلقة نقاشية عن تمكين المرأة الإماراتية والبحرينية في العمل البرلماني

النائب كلثم الحايكي تشارك في حلقة نقاشية عن تمكين المرأة الإماراتية والبحرينية في العمل البرلماني

المنامة في 28 أغسطس/ بنا / شاركت النائب كلثم الحايكي رئيس اللجنة النوعية للمرأة والطفل بمجلس النواب، اليوم السبت، في الجلسة الحوارية: تمكين المرأة الإماراتية – البحرينية في العمل البرلماني، والتي تنظمها السفارة الإماراتية بمملكة البحرين وبالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، حيث شارك بالجلسة الحوارية السيدة سمية السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي وعدد من الشخصيات النسائية الإماراتية والبحرينية البارزة.

وقد نقلت الحايكي تحيات معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب إلى جميع المشاركين، مؤكدة على أهمية التعاون البرلماني وتبادل الزيارات واللقاءات والحلقات النقاشية المشتركة.

وبعدها استعرضت الحايكي خلال الجلسة دور المرأة البحرينية كشريكة في التنمية في ظل المشروع الاصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه، ودور المجلس الاعلى للمرأة في التمكين والتقدم السياسي للمرأة، مشيدة سعادتها بالدور الحيوي والكبير للمجلس على كافة الاصعدة وابرزها التمكين في الجانب السياسي، ومشيدة بالرعاية والدعم المستمرين من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى حفظها الله للنهوض بالمرأة للقيام بدورها في رسم السياسات العامة، ومراجعة وتطوير التشريعات الوطنية من خلال مشاركتها السياسية، ورفع مستويات الثقة بضرورة مشاركة المرأة في الحياة العامة، ومساندة مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالجمعيات السياسية والمهنية والنسائية والشبابية والأندية الثقافية لتقوم بدورها التوعوي-التدريبي، لدعم حضور ومشاركة المرأة في الحياة السياسية والشأن العام، ليمثل نقلة نوعية في مجال تمكين المرأة البحرينية كشريك أساسي في التنمية الوطنية الشاملة المرتكزة على عناصر الاستدامة والعدالة، وحصول المرأة البحرينية على كافة الحقوق المشروعة لها.

واكد الحايكي على ما حظيت به المرأة البحرينية من تمكين وتأثير في صنع القرار، حيث شكلت النساء في السلطة التشريعية عام 2020، نحو 19٪ من المشاركات، إذ تم انتخاب 15٪ منهن داخل مجلس النواب، وتعيين 23٪ منهن في مجلس الشورى، وانتخاب 23٪ منهن في المجالس البلدية، أما في المجال القضائي، فتبلغ نسبة القاضيات 12٪ مقابل 98٪ للقضاة، كما شغلت المرأة عددًا من المناصب داخل السلطة التنفيذية والمناصب القيادية في الوزارات أو من في حكمهن يشكلن 4٪، وكيلات ونائبات الوزارات يشكلن 8٪، وكيلات الوزارة المساعدات أو مساعدات نائبات الوزارات يمثلن 35٪.

وأشارت إلى أبرز الإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية في العمل البرلماني، ومنها ما شهده مجلس النواب ولأول مرة حصول معالي رئيسة مجلس النواب على كرسي رئاسة المجلس في انجاز غير مسبوق، وحصول معاليها على جائزة أفضل إنجاز سياسي للمرأة العربية لعام 2018، التي منحتها شبكة إعلام المرأة العربية ناهيك عن سلسلة الانجازات المتتالية على مر السنوات، اضافة الى تشكيل لجنة تنسيقية بين المجلس الأعلى للمرأة والسلطة التشريعية لتفعيل الدور التشريعي والرقابي باستخدام الأدوات البرلمانية المتابعة بما يدعم الجهود الوطنية على هذا الصعيد، وتضم في عضويتها عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب.

وأوضحت: “أصدر مجلس النواب في مارس 2019، وتزامناً مع اليوم العالمي للمرأة مجموعة التشريعات والقوانين الخاصة بالمرأة والطفل، ويتضمن هذا الإصدار النصوص الدستورية والاتفاقيات والمعاهدات والقوانين والأوامر الملكية والقرارات الصادرة في مملكة البحرين المعنية بالمرأة والطفل والأسرة البحرينية، لبيان ما تحقق من دعم وحماية وتعزيز حقوق المرأة والأسرة البحرينية، بالاضافة الى تشكيل لجنة تكافؤ الفرص بالأمانة العامة لمجلس وأصدرت نشرة دورية، تعنى بالعمل السياسي والتشريعي النسوي، بهدف إشراك كافة فئات المجتمع المحلي بشكل عام، والنساء بشكل خاص في التجربة البرلمانية والنيابية في مملكة البحرين وغيرها، وتدشين الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية ٢٠١٣-٢٠٢٢، والتي تسهم في ضمان الاستقرار الأسري للمرأة وتماسكها وتمكينها من المساهمة في التنمية وتشكيل شراكة متكافئة في بناء مجتمع تنافسي مستدام، واطلاق جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة والتي تمنح كل عامين للوزارات والهيئات العامة والخاصة وقياس تفوقها في دعم وتمكين المرأة البحرينية العاملة وغيرها من الإنجازات والخطوات التي جعلت من المرأة البحرينية شريك أساسي في التنمية.

من جانبهم، عبر المشاركون عن خالص شكرهم و تقديرهم على اقامة هذه الجلسة الحوارية، مشيدين بما يحظى به العمل البرلماني المشترك بين الجانبين البحريني والاماراتي من تفاعل بناء وعمل دؤوب مستمر في ظل القيادة الحكيمة للبلدين، وبما يصب في مصلحة البلدين الشقيقين.