الرئيسية أخبار بمناسبة يوم المعلم العالمي.. رئيسة مجلس النواب: البحرين برزت كنموذج حضاري متطور...

بمناسبة يوم المعلم العالمي.. رئيسة مجلس النواب: البحرين برزت كنموذج حضاري متطور في مجال التعليم

 

المنامة في 04 أكتوبر / بنا / أكدت معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب أن مملكة البحرين اتخذت من التعليم أساساً لنهضتها وتقدمها في ظل المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

وأشادت معاليها بالجهود الوطنية، والمساعي المباركة المستنيرة بالتوجيهات الملكية السامية نحو تطوير المسار التعليمي في المملكة، وإعطائه الأولوية الدائمة، معربة عن تقديرها البالغ للجهود التي تبذلها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ، حتى باتت المملكة نموذجاً عصرياً متطوراً في مجال التعليم ومركزا حضاريا متقدما وعلميا متميزا.

ولفتت رئيسة مجلس النواب في تصريح بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، إلى أن مملكة البحرين نجحت من خلال الاستثمار في كوادرها الوطنية الكفؤة في تقديم تجربة التعليم عن بُعد في ظل مواجهة جائحة كورونا ( كوفيد -19) بمستوى متقدم واحترافي، حيث إنها عززت من تقوية البنية المؤسسية للمسيرة التربوية والتعليمية، ووضعت الإجراءات الكفيلة بمواصلة التعليم ضمن مخرجات ذات جودة عالية، والحرص على استمرار بناء المدارس الحديثة والمتطورة، وتوظيف أفضل التقنيات والآليات العصرية.

وأشادت معاليها، بالعمل الوطني المشترك، الموجه لتعزيز مسيرة التربية والتعليم، مما أدى إلى تحقيق المملكة العديد من الإنجازات الدولية، والتي جاءت انعكاساً للرعاية المستمرة التي يحظى بها شاغلو الوظائف التعليمية من قبل الحكومة الموقرة ، باعتبارهم الأساس الذي يقوم عليه أي جهد تربوي وتعليمي، خصوصا وأنه يُحتفى هذا العام باليوم العالمي للمعلم تحت شعار “المعلم عماد إنعاش التعليم”.

وأعربت معاليها عن خالص احترامها وتقديرها للكادر التعليمي من المعلمين والمعلمات لما يبذلونه من جهود كبيرة لضمان استدامة المسيرة التعليمية وتطورها، وأداء رسالتهم التربوية النبيلة على أكمل وجه في إعداد أجيال تتحمل المسؤولية في بناء وتقدم وطنهم.

يذكر أن يوم المعلم هو يوم عالمي يُحتفى بها في مختلف الدول في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، بعدما تم اعتماده منذ 1994م، لإحياء ذكرى توقيع التوصية المشتركة من قبل منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الخاصة بأوضاع المعلمين، ومنذ ذلك العام تم الاحتفال بالمعلم في يومه العالمي.