الرئيسية أخبار توقيع اتفاقية بين الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة ومؤسسة الأميرة عالية الأردنية

توقيع اتفاقية بين الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة ومؤسسة الأميرة عالية الأردنية

 المنامة في 07 نوفمبر / بنا / بارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، الرئيس الفخري للاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة، الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة ومؤسسة الأميرة عالية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الرامية إلى تحقيق التعاون البناء في مجال العمل الإنساني وتأهيل الأطفال الذين يعانون من التوحد.

جاء ذلك بمناسبة توقيع الاتفاقية بين الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة ومؤسسة الأميرة عالية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الاتفاقية تتوافق مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مشيراً سموه إلى أن الاتفاقية تعزز من مسيرة الترابط والعلاقة المتينة بين البلدين الشقيقين.

وأوضح سموه أن مملكة البحرين تزدهر في العمل الإنساني ومنها الجانب الرياضي في ترسيخ المعاني الفاعلة في تأهيل وعلاج الأطفال الذين يعانون من التوحد من خلال رياضات الخيل، بعد أن سجلت المملكة نجاحات عديدة في هذا الجانب على إثر الاتفاقية المستمرة مع مؤسسة زايد لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة والتي سجلت نجاحات عديدة في تأهيل الأطفال.

وأشار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى أن الاتفاقية مع مؤسسة الأميرة عالية تجسد العلاقات المثمرة بين الاتحاد والمؤسسة في نطاق العمل الاجتماعي والإنساني المشترك، وتشجيع وبسط العمل الاجتماعي والإنساني والوطني وتفعيل الشراكة بين الطرفين، مبيناً سموه بأنها أيضاً استلهام لروح استراتيجية المؤسستين بإحداث النقلة النوعية في مواصلة العطاء عبر تعزيز التعاون بما يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة.

ووقع الاتفاقية سمو الشيخ عيسى بن عبدالله بن عيسى آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة عالية الحسين رئيسة مؤسسة الأميرة عالية بمشاركة غالب العلوي أمين سر الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة والدكتور خالد أحمد حسن مساعد أمين السر وتوفيق الصالحي رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالاتحاد، بحضور عبدالله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وحيدر الزعبي المدير التنفيذي للإتحاد.

من جانبه، ألقى سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة كلمة بهذه المناسبة نقل فيها تحيات وتقدير سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تجسيد لتوجيهات سموه في التعاون مع مختلف المؤسسات في مجال تأهيل الأطفال الذين يعانون من التوحد، الأمر الذي يمثل واجبا وطنيًا وإنسانيًا من أجل المساهمة في تأهيل هذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميع.

وقال سموه “لاشك أن الاتحاد الملكي للفروسية يمتلك الخبرات والتطلعات الكبيرة في مجال تطوير الأهداف الرامية إلى تأهيل الأطفال الذين يعانون من التوحد بعد أن كان لنا تجارب عديدة ومثمرة من توقيع اتفاقية سابقة ومستمرة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، واليوم نحن سعداء بانضمامنا بتوقيع اتفاقية مع مؤسسة الأميرة عالية والتي سيكون لها أثر كبير على مواصلة الأعمال الإنسانية بين البلدين الشقيقين في تأهيل وصقل الأطفال الذين يعانون من التوحد”.

 وتابع سموه “إن الدور البارز الذي تقوم به مؤسسة الأميرة عالية في تأهيل وصقل الأطفال الذين يعانون من التوحد عبر علاجهم برياضة الخيل والبرامج المتنوعة التي يقدمها المركز، سوف يثمر عن كسبنا العديد من الخبرات خصوصاً ان المذكرة تنص على تقديم برامج متنوعة وزيارات وتدريبات بين البلدين الشقيقين”.

من جانبها، ثمنت صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية الحسين الجهود البارزة التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة، مشيرة إلى أن المؤسسة فخورة بهذا التعاون البناء الذي سيكون له أثر كبير على المجتمع في البلدين الشقيقين.

وأوضحت صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية الحسين أن الاتفاقية تعتبر مكسبا للطرفين خصوصاً أن كلاهما يمتلك الخبرات الواسعة في هذا الجانب والذي سيساهم في المساهمة في تحقيق كامل الأهداف المرجوة، مقدمة الشكر والتقدير إلى الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة على جهوده المبذولة.

وتنص الاتفاقية على التعاون في العديد من المجالات والأهداف والمبادرات في المساهمة بتأهيل الأطفال الذين يعانون من التوحد من خلال رياضات الخيل التي لها جاذبية خاصة لديهم، وتساهم في علاجهم، من خلال البرامج والزيارات والأنشطة المتفق عليها، كما تنص الاتفاقية على أن يسمي كل طرف منسقًا تكون مهمته رفع تقارير مشتركة تتضمن مقترحات للأنشطة والفعاليات المشتركة.