الرئيسية أخبار جلالة الملك المفدى يستقبل المهنئين من أهالي المحافظة الجنوبية بالعشر الأواخر من...

جلالة الملك المفدى يستقبل المهنئين من أهالي المحافظة الجنوبية بالعشر الأواخر من شهر رمضان الكريم و قرب حلول عيد الفطر المبارك

المنامة في 27 أبريل/ بنا / استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله  ورعاه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لحضرة صاحب الجلالة، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في قصر الصخير مساء هذا اليوم المهنئين من أهالي المحافظة الجنوبية وذلك في إطار لقاءات جلالته مع رجالات البحرين الكرام، حيث تشرف الجميع بالسلام على جلالته، معربين عن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالته بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم و قرب حلول عيد الفطر المبارك، ضارعين إلى المولى العلي القدير، أن يعيد هذه الأيام المباركة والليالي الفضيلة على جلالته بوافر الصحة والخير والسعادة والعمر المديد، وأن يحفظ جلالته ويرعاه ويسدد خطاه ويبقيه ذخراً وفخراً وعزاً لمملكة البحرين وشعبها الكريم.

معبرين عن عميق شكرهم وامتنانهم لما تحظى به المحافظة الجنوبية وأهاليها من اهتمام ورعاية كريمة من لدن جلالته وبما تشهده من العديد من المشروعات التنموية والإسكانية المتطورة بفضل توجيهات جلالته السامية الكريمة.

وبدأ اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، بعد ذلك تفضل حضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه بإلقاء كلمة سامية، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب في هذه الليلة المباركة من العشر الأواخر للشهر الفضيل التي نبارك لكم بلوغها وقرب حلول عيد الفطر السعيد. وإنه لمن دواعي السرور أن نتمكن هذا العام من اللقاء بأهلنا وأحبتنا من محافظات مملكتنا الغالية احتفاءً بشهر الخير والمحبة، مبتهلين إلى الله فيه بأن يتقبل منا صالح الأعمال وأن ينعم علينا بواسع فضله ليديم علينا الأمن والأمان، وليعم السلام والوئام على البشرية جمعاء.

ونود بهذه المناسبة الطيبة، أن نُطمئن الجميع، بأن مسيرة بلادنا ماضية نحو المستقبل، بكل تفاؤل وحماس وفخر بما يتحقق من نتائج واعدة تعمل من أجلها حكومتنا الموقرة بسعي حثيث وباحترافية عالية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث تضع خططها في الاعتبار، استباقية التعامل مع أية مستجدات أو أزمات طارئة، بكل فعالية ومسئولية، من أجل التعافي الاقتصادي المنشود. ونشكر هنا، كافة مؤسسات الدولة على ما يبذلون من جهود وعلى تعاونهم البنّاء فيما بينهم، وبصورة تبعث على الارتياح وتجدد الأمل بغد البحرين المشرق، بإذن الله  تعالى.

ومن جانب آخر، فإن مملكة البحرين، لطالما قامت بدورها تجاه الأمن والسلم في المنطقة، والتزمت بالمعاهدات والاتفاقات والعلاقات التاريخية التي جمعتها، ولازالت، مع الأشقاء والحلفاء والأصدقاء في العالم على مر العقود. وهي علاقات تأسست على إقامة السلم في الخليج العربي، وفي بناء الشراكات الاقتصادية والتجارية مع المنطقة وجميع الدول، بما أسهم في جعل مملكتنا العزيزة بلدا فاعلا، وهو دور تلتزم به مملكة البحرين إلى اليوم، لما فيه خير شعوبنا وأمنها واستقرارها ورفاهيتها.

ولا يسعنا في الختام، إلا أن نعرب لكم عن مدى سعادتنا وانشراحنا برؤيتكم والاطمئنان على أحوالكم، داعين المولى أن يعيد علينا الشهر الفضيل والبحرين وأهلها في حفظ الله سالمين غانمين. كل عام والجميع بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعدها ألقى السيد صباح سالم الدوسري كلمة نيابة عن أهالي المحافظة الجنوبية قال فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي،
حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ، حفظكم الله ورعاكم
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد ، رئيس مجلس الوزراء ، حفظكم الله
أصحاب السمو والمعالي والسعادة والفضيلة

الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إنه لشرف عظيم في هذه الأيام المباركة ، وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميعِ أهالي المحافظة الجنوبية ، أن أرفع إلى مقام جلالتكم ، حفظكم الله ورعاكم ، أسمى آيات التهاني والتبريكات ، بمناسبة العشر الأواخر من شهرِ رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على جلالتكم ، وعلى مملكة البحرين العزيزة ، بالخير واليمن والبركات.

سيدي،
يزيدنا فخر واعتزاز ، أن نتشرف بلقاء جلالتكم في هذه اللحظاتِ التاريخية العامرة بالمشاعر الصادقة والفرحةِ العارمة ؛ للتعبير لمقامكم السامي عن خالص الطاعة والولاء والوفاء والإخلاص ، مؤكدين لجلالتكم ، السير على نهج آبائنا وأجدادنا في بذل الغالي والنفيس للذود عن تراب الوطن. فهنيئا للبحرين وشعبها بقائد مسيرة المجد ، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، عاهل البلاد المفدى ، حفظه الله ورعاه. وإن هذا اللقاء الميمون ، خير تعبير عن التواصل ، الذي تعلمناهُ من جلالتكم ، نهجا راسخا ونبراسا مضيئا.

سيدي، حضرة صاحب الجلالة
إن أهالي المحافظة الجنوبية ، يعبرون عن امتنانهم واعتزازهم بالنهضة والتنمية الشاملة ، من خلال إنشاء كبرى المشاريع التنموية وتحقيق المنجزات النوعية في كافة المجالات، ويملؤنا الفخر والأمل بمستقبل واعد ، بفضل التوجيهات السديدة لجلالتكم ، أيدّكم الله، والخدمات التي توفرها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، حفظه الله ، تحقيقاً لطموحاتنا وتطلعات أبنائنا . معربين عن فخرنا بما تشهده المحافظة من مشاريع حيوية ومكتسبات وطنية ، تعود بالنفع والخير على المواطنين ، وفي ظل ما تتمتع به المحافظة من معالم تاريخية وتراثية.
كما نثمن ، عاليا ، دعم ورعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ، ممثل جلالتكم للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، للناشئة والشباب وتمكينهم وتشجيعهم على الابتكار والتميّز في مختلف المجالات الإبداعية، وما يقوم به سموه من توفير الفرص والإمكانيات التي تسهم في تنمية قدراتهم والارتقاء بمهاراتهم على مختلف الأصعدة ، مثل إنشاء العديد من المشاريع الشبابية والمراكز العلمية المتميزة في مناطق المحافظة

سيدي،
يعبر أهالي المحافظة ، عن تقديرهم لرجال الأمن البواسل ، وما يقومون به من جهود وطنية مخلصة لتعزيز الأمن والاستقرار ، من خلال الجاهزية الأمنية الفعّالة،  وسرعة الاستجابة ، بفضل دعم وتوجيهات الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية ، ومتابعة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ الجنوبية ، مشيدين بالجهود المستمرة للأجهزة الأمنية في تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة ، والتي تسطر أروع الأمثلة في التواصل مع المواطنين ، في ظل قيادة جلالتكم ، حفظكم الله ورعاكم .
وفي الختام ، نعرب لجلالتكم ، عن خالص الاعتزاز بهذا اللقاء المبارك ، سائلين المولى العلي القدير ، أن يحفظكم ويرعاكم ، لمواصلة قيادة مسيرة الخير والعطاء ، التي تنعم بها مملكة البحرين وشعبها…والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم ألقى فضيلة الشيخ عدنان بن عبدالله القطان رئيس الدائرة الشرعية بمحكمة التمييز ، دعاء بهذه المناسبة الكريمة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظكم الله ورعاكم..
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة، الحضور الكرام.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نسأل الله تبارك وتعالى في هذا الشهر الفضيل، وفي هذه الليالي العشر الأخيرة من رمضان، أن يعيد هذه المناسبة الجليلة على جلالتكم وأسرتكم الكريمة، ويمتعكم بموفور الصحة والسعادة والعافية وطول العمر، ويعيده على مملكة البحرين وشعبها الوفي بالأمن والإيمان، والرفعة والتقدم والازدهار في ظل عهدكم الزاهر الميمون…
ولا يسعنا في هذه الأيام والليالي المباركة من رمضان إلا أن نرفع أكف الضراعة للمولى تعالى داعين.

اللهم أحفظ بلادنا مملكة البحرين من عبث العابثين، ومكر الماكرين، واجعلها آمنة مطمئنة سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، اللهم وفق ولي أمرنا ملكنا حمد بن عيسى لما تحب وترضى، اللهم أجعله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، اللهم أحفظه من شر الأشرار وكيد الفجار، اللهم أعزه وأطل في عمره وأحسن عمله، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وبارك له في أهله وأولاده وذريته، ووفقه وولي عهده لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد، وهيء لهم البطانة الصالحة الناصحة يا ذا الجلال والإكرام..

اللهم أجمع به الكلمة، ووحد به الصف، واجعله سبباً لحقن الدماء واجتماع القلوب، وأجعله إماماً للتسامح والتعايش السلمي والتآخي والتحاب إنك على كل شيء قدير.. اللهم إنا نسألك أن تيسر لوطننا الغالي وشعبنا العزيز كل أسباب التحضر والتطور والتقدم، الموافق لدينك ولهدي نبيك صلى الله عليه وآله وسلم..

اللهم أجعل عهد ملكنا حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه عهد خير وسعد وبركة وصلاح وتوفيق وسؤدد، ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد وأبعد عنه وعن وطننا العزيز وشعبنا الكريم، الفتن والمحن والبلايا والشرور ما ظهر منها وما بطن، واصرف عن الجميع شر الأشرار، وكيد الفجار، وألف بين قلوبنا رعاة ورعية، وأهد الجميع للتي هي أقوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللـهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً، وتفرقناً من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً أو محروماً، اللهم أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، وتقبل منا ما عملناه من أعمال صالحة في هذا الشهر الفضيل، وأدخلنا الجنة مع السابقين المقربين، وارزقنا الفردوس الأعلى يا أكرم الأكرمين..

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.

اللهم وما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وصحة وعافية وسعة رزق وتيسير وقبول وتوفيق وبركة، فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء ووباء ومرض وشر وفتنة، فاصرفه عنا وعن جميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم أحفظ المسجد الأقصى، أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى سيد الثقلين، وأحفظ أهله، واجعله شامخاً عزيزاً عامراً بالطاعة والعبادة إلى يوم الدين…

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم…
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.