جميلة سلمان: مملكة البحرين أثبتت التزاماتها الإنسانية والدولية بتوفير الرعاية الصحية والتطعيمات المجانية لمواجهة “كورونا”

المنامة في 17 أبريل/ بنا / أكدت سعادة الأستاذة جميلة علي سلمان، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، أن مملكة البحرين أثبتت التزاماتها الإنسانية والدولية، وتقدمها في مجال حقوق الإنسان، بفضل الاهتمام والتوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، من خلال الإنجازات المشهودة التي تحققت بفضل الجهود الوطنية لفريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وذلك على صعيد اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، والتي من ضمنها توفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع المواطنين والمقيمين على حد سواء منذ بدء الجائحة، وإجازة وتوفير نحو 5 أنواع من التطعيمات للوقاية من الفيروس، وتقديمها للمواطنين والمقيمين مجانًا.

جاء ذلك على هامش مشاركة سعادة الأستاذة جميلة علي سلمان، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى يوم (الجمعة)، في أعمال الدورة الافتراضية الـ 37 للجنة الاتحاد البرلماني الدولي المعنية بتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي، والتي تُعقد تمهيداً لانعقاد أعمال الجمعية الـ 142 للاتحاد البرلماني الدولي في مايو المقبل افتراضيًا.

وخلال مشاركتها في أعمال الدورة الافتراضية، أكدت سلمان أهمية توفير التطعيمات المضادة لفيروس (كوفيد 19) لمن يعيشون تحت وطأة النزاعات والصراعات، وكذلك كل اللاجئين والنازحين والمشردين، مشيرةً إلى ضرورة تضمين هذا الموضوع أولويات لجنة الاتحاد البرلماني الدولي المعنية بتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي، وتحشيد المجتمع الدولي للتدخل، وتفعيل دور البرلمانات الدولية والبرلمانيين لما يضطلعون به من دور مهم وكبير في هذا الصعيد.

وتطرّقت الأستاذة سلمان إلى الجهود والمبادرات التي تقوم بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكدة أهمية دعم ومساندة هذه الجهود وتسهيل وصول موظفي المساعدات الإنسانية، والموظفين الطبيين والمعدات والإمدادات الطبية والغذائية، بهدف توفير الحماية والرعاية الصحية لهؤلاء اللاجئين والنازحين.

واختتمت الأستاذة سلمان مداخلتها بالتأكيد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولية تأمين حصول الجميع على التطعيمات بصورة متساوية وعادلة وبتكاليف قليلة، والتشجيع على إقامة شراكات دولية من أجل توسعة نطاق قدرات التصنيع والتوزيع للتطعيمات من منطلق الاهتمام الإنساني وحقوق الإنسان. بالإضافة إلى حث أطراف النزاعات المسلحة للدخول في هدنة إنسانية دائمة وواسعة النطاق ومستدامة، لتيسير جملة أمور في ظل الجائحة، منها تقديم وتوزيع التطعيمات بشكل منصف وآمن.

كما أيّدت سعادة النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، اقتراح حظر الألغام المضادة للأفراد لما يتمتع من أهمية بالغة، مؤكدةً أن ما تقوم به جماعة الحوثي الإرهابية من زراعة الألغام وحصد لأرواح المدنيين الأبرياء يتطلب تدخلاً دولياً وبرلمانياً، لوضع حد لهذه الأعمال المنافية لأبسط المبادئ الحقوقية والإنسانية. فيما أثنت على مقترح يهدف إلى تلقيح النازحين واللاجئين والمشردين بتكاتف ومبادرة دولية شاملة.

هذا وجددت لجنة احترام القانون الإنساني الدولي انتخاب السيدة إيه فاداي رئيساً لها لمدة سنة كاملة، فيما بحثت آثار جائحة فيروس كورونا على السكان والنازحين وعديمي الجنسية، وآخر التطورات الواردة في هذا الشأن من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب ما يتطلب اهتمام اللجنة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

يذكر أن الأستاذة جميلة علي سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، قد انتخبت ممثلًا عن المجموعة العربية في لجنة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني في الاتحاد البرلماني الدولي خلال أعمال الجمعية العامة 141 للاتحاد البرلماني الدولي في شهر أكتوبر من العام 2019، حيث تختص اللجنة بمراقبة الالتزام باتفاقيات جنيف التي تهدف إلى حماية غير المشاركين في النزاعات المسلحة، كما تسهم اللجنة في رفع الوعي بمعاملة اللاجئين والمشردين داخلياً، وكذلك مسألة عديمي الجنسية من خلال تشجيع البرلمانات على دعم التغييرات في السياسة والممارسة للمساعدة في تحقيق ذلك.