الرئيسية أخبار رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان: الرعاية الملكية حققت للمرأة البحرينية الريادة العالمية

رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان: الرعاية الملكية حققت للمرأة البحرينية الريادة العالمية

المنامة في 7 مارس / بنا / أشاد المستشار عيسى العربي رئيس الاتحاد العربي لحقوق الانسان، رئيس جمعية معاً لحقوق الإنسان، بالمكانة العالمية التي حققتها المرأة البحرينية في ظل الرعاية الملكية السامية التي تحظى بها من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وما يوليه جلالته لها من أهمية بارزة منذ انطلاق المسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالته حفظه الله ورعاه، حيث تحظى المرأة بصدارة أولويات المبادرات والمسارات التنموية للمملكة، وانطلاق المسيرة الحضارية لتحقيق الريادة العالمية للمرأة البحرينية في ظل رعاية واهتمام صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، التي كرست جهودها للنهوض بمسيرة المرأة البحرينية الرائدة، والسعي في وضع وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمرأة البحرينية، التي حققت في ظلها المرأة البحرينية المكانة الدولية الرائدة، وتقدمت مختلف المؤشرات الدولية المعنية بتعزيز وتمكين المرأة، ولتتصدر المرأة البحرينية اليوم وهي تحتفي بيومها العالمي.

وأشار  العربي في تصريح تزامناً مع الاحتفاء الدولي باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام ، إلى مرور 20 عاماً على انطلاق المجلس الأعلى للمرأة الذي تم تأسيسه كصرح وطني خالد لقيادة المسيرة الحضارية والإنسانية “للمرأة البحرينية” في بناء الوطن وتنميته، وهي الرؤية التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المفدى، ولتتواصل في عقدها الثاني من مسيرتها  إسهاماتها في تطور وازدهار الوطن، وليكون عنوان الاحتفاء بيوم المرأة البحرينية للعام 2021 مكرساً لدورها الهام والمحوري في تحقيق التنمية المستدامة للمملكة تحت شعار “المرأة البحرينية في التنمية الوطنية… مسيرة ارتقاء في وطن معطاء”.

وقال العربي في تصريح لوكالة أنباء البحرين (بنا): “إذ يحتفي العالم بهذا اليوم للعام 2021 تحت شعار “اختر أن تتحدى” في استهداف لتحشيد الجهود العالمية لدعم مبدأ التحدي على المستوى الوطني والعالمي لإحداث التغيير الإيجابي للمرأة بالعالم، من خلال إنجاز الأحداث الكبيرة التي تسهم في تحسين واقع المرأة، والمساهمة في خلق واقع عالمي أكثر عدلا وانصافاً ومساواة للمرأة في ظل استراتيجية تقوم على الشمولية والتكامل العالمي لتحقيق التكافؤ بين الجنسين، فإن المرأة البحرينية تفخر بأنها كانت لها المبادرة والريادة في تحقيق مضامين هذه الدعوة العالمية، واستلهام القيم والمبادئ التي يقوم عليها الشعار الذي أطلقته الحملة الدولية لليوم العالمي للمرأة لهذا العام”.

وأضاف: “اختارت المرأة البحرينية التحدي للتغلب على جميع الصعوبات والتحديات التي واجهتها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ولتحقق باصرارها وجهودها الكثير من المنجزات الوطنية الرائدة، وتسهم بفاعلية في بناء حضارة وتقدم الوطن ونهضته، ولتتصدر الصفوف في منهجية متكاملة مع الرجل لاستكمال المسيرة الرائدة التي بدأها الأجداد وتوارثها الآباء لبناء هذا الوطن العظيم بقيادته وشعبه وانجازاته الحضارية والتاريخية، والتي استمرت عنواناً متزامناً مع مسيرة هذا الوطن المعطاء”.

وأشار المستشار العربي في تصريحه الى أن اختيار التحدي عنواناً للجهود الدولية المعنية بتعزيز وتمكين المرأة، يسهم في تكريس الجهود التي يقودها المجلس الأعلى للمرأة، من خلال الخطة الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية (2019 – 2022)، والتي تكرس جهودها في مرحلتها الثالثة على تعزيز جهود المرأة البحرينية في تحقيق المسيرة التنموية الوطنية في ضوء الرؤية الاقتصادية للمملكة 2030 التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، واستراتيجية المملكة الخاصة بتحقيق متطلبات خطة الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة 2030.

وأضاف رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، أن جهود مملكة البحرين دائمة ومستمرة في إطار التزاماتها الدولية، وتأتي دائماً لمساندة الجهود الدولية المعنية بتعزيز وتمكين المرأة، انطلاقاً من استراتيجيات وخطط الأمم المتحدة المعنية بالمرأة، بالإضافة الى تعزيز الجهود العربية المعنية بالمرأة والذي يتم الاحتفاء به في الأول من فبراير من كل عام، انطلاقاً من التزام مملكة البحرين بمساندة تقدم وتمكين المرأة العربية وأهمية تكامل الجهود العربية، وهي الجهود التي تكرست بالريادة العربية والعالمية للمرأة البحرينية منذ ما يقارب المئة عام ببدء التعليم النظامي للمرأة، ولتتعزز بما تمتلكه البحرين من كفاءات وخبرات تسهم في رفد مسيرة التقدم والتطور للنهوض بالمرأة البحرينية، وتعزيز مشاركتها بإضاءتها الممتدة لمحيطها العربي وبطموحاتها وآمالها لتحقيق السلام والازدهار والتنمية بالعالم.

واختتم المستشار العربي تصريحه مؤكداً على أهمية الإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية، لتصبح المرأة البحرينية اليوم شريكاً رئيسياً في بناء الوطن وتعزيز نهضته وتقدمه، لتتبوأ اليوم المناصب القيادية ولتكون شريكاً فاعلاً في مختلف السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تسهم في إدارة شئون الدولة، بالإضافة إلى مساهماتها الفاعلة في تعزيز القطاع الاقتصادي والتجاري والاستثماري للمملكة، وإسهامها في إدارة مختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية، وتوليها رئاسة مجلس النواب  في تجربة رائدة تصدرت بها الوطن العربي والعديد من دول العالم، مشيداً على وجه الخصوص بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها المرأة البحرينية، وبالدور الريادي في تصدرها الصفوف الامامية بمختلف الميادين لتعزيز جهود المملكة المعنية بمكافحة جائحة كوفيد 19، وإسهامها الفاعل في تعزيز الوقاية من هذه الجائحة وتأمين صحة وسلامة المواطنين والمقيمين بالمملكة.