الرئيسية أخبار لأعلى للمرأة يشارك في أعمال الدورة الـ 41

لأعلى للمرأة يشارك في أعمال الدورة الـ 41

لأعلى للمرأة يشارك في أعمال الدورة الـ 41

للجنة المرأة العربية

 

الرفاعالمجلس الأعلى للمرأة

تزامناً مع يوم المرأة العربية في الأول من فبراير من كل عام، وفي إطار الإنجازات والمساعي المتواصلة للمرأة العربية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتقديراً لدورها الكبير والمشهود في تحقيق التنمية المستدامة وبناء السلم المجتمعي، عقدت أعمال اجتماعات الدورة الـ (41) للجنة المرأة العربية برئاسة جمهورية السودان، وبحضور رفيع المستوى من كافة الدول العربية والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية المعنية، والذي شاركت فيها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة وتمثلها الشيخة دينا بنت راشد آل خليفة مساعد الأمين العام.

 

وضم جدول أعمال اجتماع لجنة المرأة العربية (للدورة 41) الذي حمل عنوان “المرأة قيادة وريادة “، عدداً من الموضوعات الهامة، كالتعامل المرن للمرأة في المنطقة العربية في ظل تغيرات المناخ والتصدي للكوارث، والاستجابة لاحتياجات المرأة في المنطقة العربية في ظل جائحة (كوفيد-19)، وموضوعات أخرى حول تمكين وتقدم المرأة في مجال الأمن والسلام ومكافحة الإرهاب، ودور الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام، وتعزيز التمكين الاقتصادي والمشاركة السياسية للمرأة في المنطقة العربية، ومناهضة العنف ضد المرأة، فضلاً عن التعاون الإقليمي والدولي في مجال نهوض وتقدم المرأة.

 

وقالت مساعد الأمين العام في كلمة مملكة البحرين خلال الاجتماع، بأن الجهود التشاركية لمؤسسات الدولة، وبدعم ومتابعة المجلس الأعلى للمرأة، استطاعت استثمار الخبرات التراكمية النوعية للاستجابة بصورة وقائية واستباقية ومرنة لإدماج احتياجات المرأة والأسرة في فترة ما قبل وخلال جائحة كورونا (كوفيد-19) عبر وضع استراتيجيات وخطط عمل مرنة من شأنها المحافظة على المكتسبات المتحققة في وضع المرأة؛ وترجم ذلك في صورة نموذج وطني رائد في إدارة الأزمة الصحية بقيادة ملكية حكيمة وفريق وطني مكون من خبراء ومختصين. وقد تمكن المجلس بفضل خبرته الثرية من تحقيق أثر نوعي وتقدم مستدام في مجال التوازن بين الجنسين وتقدم المرأة، والانتقال لمرحلة تعميم التجارب الوطنية الناجحة وإبراز أفضل الممارسات على المستويات الإقليمية والدولية.

 

 

 

وأضافت الشيخة دينا بنت راشد خلال الكلمة، إن من أبرز ما تحقق على هذا الصعيد إطلاق هيئة الأمم المتحدة للمرأة جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، التي استشعرت بدورها جدية التجربة البحرينية وما يبذل من جهود تمتاز بالاستدامة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي المدروس لتحقيق تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين واستمرار تمكين وتقدم المرأة.

 

وأوضحت مساعد الأمين العام بأن هذه الجائزة تنطلق من صميم إيمان هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومملكة البحرين من خلال المجلس الأعلى للمرأة بالمسؤولية المجتمعية لكافة المؤسسات والأفراد نحو تحقيق البيئة المثلى الداعمة للمرأة في مختلف الظروف. كما وتتيح الجائزة الفرصة للتعرف على أفضل الممارسات والمبادرات النوعية والمبتكرة في المجال سعياً لتعميمها دولياً بما يساهم في تحقيق الأثر والأهداف المرجوة، ووجهت مساعد الأمين العام الدعوة لكافة الدول العربية لتشجيع المؤسسات ذات العلاقة بالتقدم للجائزة في نسختها الثانية.

 

وأكدت الشيخة دينا بنت راشد في ختام كلمتها على دعم مملكة البحرين لكافة الجهود الدولية المبذولة من أجل نهوض وتقدم المرأة، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجنسين في جميع المجالات التنموية والإنسانية والاستجابة الشاملة للتصدي والتعافي الشامل من تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) ويعزز إسهامات المرأة كشريك فاعل في التنمية الوطنية والتنافسية الإقليمية والعالمية.

 

هذا وعلى هامش أعمال الدورة الـ (41) للجنة المرأة العربية، شارك الأستاذ محمد عبدالرحمن الفارس مستشار العلاقات الدولية والمتابعة بالمجلس الأعلى للمرأة في الاجتماع العربي التحضيري للدورة الـ(66) للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة بتاريخ 30 يناير 2022 برئاسة جمهورية السودان وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للمرأة، والذي ناقش موضوع ” تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات في سياق البرامج والسياسات الرامية إلى الحد من أخطار تغير المناخ والكوارث البيئية” وهو الموضوع ذو الأولوية على أعمال الدورة (66) للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة والتي ستعقد خلال الفترة 14-25  مارس 2022.

 

وصدر عن الاجتماع العربي التحضيري للدورة (66) للجنة وضع المرأة، “البيان العربي” والذي يعبر عن الموقف الإقليمي العربي الموحد وتحديد أولويات المنطقة العربية تجاه المواضيع ذوي الأولوية التي سيتم طرحها خلال أعمال الدورة (66) للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة. كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة عدد من القضايا الهامة حول الاعتبارات

 

 

 

 

الخاصة بمشاركة النساء والفتيات في سياق الاقتصاد الأخضر بالإضافة إلى مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP 27 لعام 2022 والذي ستستضيفه جمهورية مصر العربية.