الرئيسية أخبار وكيل وزارة الصحة يشدد على أن ارتفاع عدد الحالات القائمة لفيروس (كوفيد-19)...

وكيل وزارة الصحة يشدد على أن ارتفاع عدد الحالات القائمة لفيروس (كوفيد-19) جاء نتيجة لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية

المنامة في 18 يناير / بنا / شدد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) على أهمية الالتزام والتقيد بمعايير التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات قدر المستطاع، مؤكداً على أن ارتفاع عدد الحالات القائمة لفيروس كورونا في الآونة الأخيرة قد جاء نتيجة للاستهتار الذي يؤدي إلى زيادة معدل انتشار الفيروس في المجتمع.

وأشار الدكتور وليد المانع إلى ضرورة الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والمواصلة بحذر للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، إذ يتحقق ذلك من خلال اتباع كافة التعليمات والإرشادات الصادرة عن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) والتي ستساهم في الحد من انتشار الفيروس. منوهاً بضرورة مراعاة كبار السن والمصابين بالأمراض الكامنة بشكل خاص والذين يشكل الفيروس خطرًا على صحتهم وسلامتهم بشكل أكبر.

كما أكد على أهمية مراعاة الجهود الوطنية الكبيرة والمتواصلة التي تقوم بها الطواقم الطبية والصحية في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الفيروس، والذين لا يزالون يبذلون كامل طاقاتهم وأقصى جهودهم للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، مردفاً بأن هذا يتطلب استشعار المسؤولية بقدر أكبر وعدم التهاون والتراخي بأي شكل من الأشكال وفي كل الأوقات وذلك حمايةً للأفراد أنفسهم ولأسرهم ومجتمعهم من مخاطر انتشار هذا الفيروس.

ونوه بأن خطط العمل والاستراتيجيات التي تسير على نهجها مملكة البحرين في التصدي لهذه الجائحة قد حققت نجاحات وإشادات دولية، خاصةً وأن حكومة مملكة البحرين قد قدمت مختلف السبل المتاحة لتعزيز جهود التصدي لفيروس كورونا وحماية المواطنين والمقيمين من مخاطره، ومن أبرزها توفير التطعيمات بصورة مجانية للجميع.

ودعا الدكتور وليد المانع إلى أهمية دعم الجهود الوطنية لتجاوز مخاطر هذه الجائحة، مبينا أهمية التعاون والتكاتف المجتمعي في تطبيق هذه الإجراءات الاحترازية والتي تشمل لبس الكمامات وتعقيم الأسطح وغسل الأيدي باستمرار وعدم الخروج إلا للضرورات المعيشية، والاتصال بالرقم 444 في حال الشعور بأية أعراض للفيروس مع مراعاة أن بعض الحالات قد لا تظهر عليهم أية أعراض للإصابة. مشدداً بأن انخفاض عدد الحالات وعودة الحياة إلى طبيعتها لن يتحقق بغير الالتزام الجاد بالتعليمات الصادرة للحد من انتشار الفيروس.